• القاهرة ,جمهورية مصر العربية
تابعنا:
+(00) 123-345-11

الوصية الشرعية

الوصية الشرعية
  • منذ سنة
  • خواطر
  • 139

                            وصيتى الشرعية                  

بسم الله الرحمن الرحيم                      

عن عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما

أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال :

(( ما حق امرىءٍ مسلمٍ له شىءٌ يوصى فيه  يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبةٌ عنده ))   ................. متفق عليه

هذا ما أوصى به   أنا العبد الفقير إلى رحمة ربه جل وعلا

 محمد بن عبده بن إبراهيم دنيا

( أبو أنس الخير )

 

**  أولاً أننى أشهد أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له ، و أن محمدًا عبده ورسوله ،

 و أن الساعة حقٌّ آتيةٌ لا ريب فيها  ، و أن الله تعالى يبعث من فى القبور .

**أوصى من تركتُ من أهلى أن يتقوا الله تعالى ، ويصلحوا ذات بينهم ،

ويطيعوا الله تعالى ورسوله إن كانوا مؤمنين ،

 

و أوصيهم بما وصى به نبى الله تعالى إبراهيم عليه السلام ،

ونبيه يعقوب عليه السلام

(( يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) البقرة /132

** أوصيهم بحسن الظن بالله تعالى         

 و أن  يُذَكِّرونى بذلك إن استطاعوا عند موتى

لحديث جابر بن عبد الله الأنصارى رضى الله تعالى عنهما قال :

سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيامٍ يقول :

((لا يموتن أحدُكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل ))

...........رواه مسلم فى كتاب الجنة وصفة نعيمها و أهلها

 

** و أوصى من حضر موتى بأن يلقننى الشهادة برفقٍ

لقول رسول  الله صلى الله تعالى عليه وسلم

(( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ))

.........رواه أبو داوود فى كتاب الجنائز وصححه الألبانى

**و أوصيكم بالصبر والرضا بقضاء الله تعالى وقدره

، والدعاء لى بحسن الخاتمة

و أن لا يُتكلم عندى إلا بالخير

 فقد روى عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها أنها قالت : 

قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرًا

فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ))

قالت  فلما مات أبو سلمة اتيت النبى صلى الله تعالى عليه وسلم

                        فقلت  :يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات . قال :

(( قولى اللهم اغفر لى وله و أعقبنى منه عقبى حسنة ))

قالت : فقلتُ                                                           

فأعقبنى الله تعالى من هو خيرٌ منه محمدًا صلى الله تعالى عليه وسلم  

 ....رواه مسلم فى كتاب الجنائز

 

** و إذافاضت روحى إلى بارئها فعليكم بتغميض عينى والدعاء لى بالمغفرة ،

ولا يقبلنى بعد موتى من كان لا يجوز له تقبيلى فى حياتى

و أن أُغطى  بغطاءٍ يستر جميع بدنى

فقد صح عن أمنا عائشة رضى الله تعالى عنها :

( أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين تُوفىَّ سُجى ببردةٍ حبرةٍ ))

................رواه الشيخان

 

 و أوصيكم بعدم النياح علىَّ وعد م   ضرب الخدود  وشق الجيوب ،

وعدم الدعاء بدعوى الجاهلية

لقول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم

((ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية )) 

..........متفق عليه

 

** و أوصيكم بالإسترجاع ( إنا لله و إنا إليه راجعون)

وقولوا ( اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها )

لحديث أمنا أم سلمة رضى الله تعالى عنها

 

**أوصيكم أن تبدلوا ملابسى التى مِتُّ فيها ،

و أن تربطوا  أسفل ذقنى بأعلى رأسى برباطٍ خفيفٍ

 و أن لا تدخل علىَّ حائضٌ ولا  جنب

و أن يغطى سائر جسدى ووجهى

و أن تعجلوا بتجهيزى و تغسيلى والصلاة على ودفنى

 

** و أوصيكم أن يغسلنى من هو عالمٌ بسنة الغسل

و أن يكون من أهل التقوى والإيمان                                    

 و أن يتولى غسلى / الشيخ عاطف أبو السعود ...إن أمكن

و إلا فــــالأستاذ / ياسر بدر   ........ إن أمكن

وإلا فــــالشيخ / عبد الحليم فاضل...... إن أمكن

وإلا فمن هو عالم بالكتاب و السنة

وأن يغسلننى ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا  أو أكثر إن رأى ذلك

بشرط أن تكون وترًا

و أن يجعل فى آخر غسلة شيئًا من الطيب ، والكافور أولى

وأن يبدأ بميامنى ومواضع الوضوء منى

و أن لا يكثر الحاضرين غسلى إلا لضرورة

، و أوصيه حتى يفوز بالأجر العظيم أن يستر علىَّ ولا يُحدِّث عنى بما

قد يرى من مكروه

و أن يبتغى بعمله هذا وعد الله تعالى ،

فقد روى عن علىٍّ رضى الله تعالى عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( من غسَّل ميتًا فستره ستره الله تعالى من الذنوب

ومن كفَّن مسلمًا كساه الله تعالى من السندس )) .

.........رواه الطبرانى فى الكبير بسندٍ صحيح

 

**و أوصيكم بأن لا تأخذوا من شعرى ولا لحيتى ولا أظافرى

إلا إذا دعت الحاجة  للأخذ من أظافرى ، أما شعرى ولحيتى فلا

 

**و أوصيكم أن تجعلوا كفنى من البياض و أن تطيبوه

و أن تقتصدوا فيه ولا تبالغوا فى ثمنه  فالحى أولى بالجديد من الميت

و أن يكون ثلاثة أدراج

و أن لا يكون فيهن قميصٌ ولا عمامة، و أن أُدرجَ فيها إدراجًا

وذلك لحديث أمنا عائشة رضى الله تعالى عنها قالت :

(( إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كُفِّن فى ثلاثة أثواب يمانية بيض 

سَحولية من كرسف( أى من القطن ) ليس فيهن قميصٌ ولا عمامة

 ( أُدرج فبها إدراجًا )   )) ...أخرجه السته

و أن يكون أحد هذه الأدراج حِبَرة إذا تيسر ذلك

( الثوب الحبرة ) أى مخططًا والغالب عليه البياض

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:

((إذا توفى أحدكم فوجد شيئًا فليكفن فى ثوبٍ حِبَرةٍ ))

................ رواه أبو داوود

و أن يكون أبيضًا

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم ))

..........رواه الترمذى فى كتاب الجنائز وصححه الألبانى

 

** وأوصيكم بأن كفنى قد جهزتُه ، و أعددتُه ، وهو بدولابى الخاص ،

فى غرفتى الخاصة بمركز التحفيظ ، أوصيكم أن تكفنونى فيه ،

و إلا ففى كفنٍ  أوصافه قد ذكرتها لكم ،

 و إن كان أولى بكم أن يكون فى الذى أعددته أنا

 

**و أوصيكم بحمل جنازتى لتصلوا عليَّ

 ثم تتبعونى إلى قبرى فهو حقٌ من حقوقى على إخوانى

كما قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( حق المسلم على المسلم خمسٌ ( رد السلام ، وعيادة المريض

، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس )   )).......متفق عليه

 وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( من شهد الجنازة حتى يُصلَى عليها فله قيراط ،

ومن شهد حتى تُدفن كان له قيراطان ))

قيل : وما القيراطان ؟ قال : ((مثل الجبلين العظيمين )) ..متفق عليه

**و أوصيكم أن تجتهدوا فى تكثير عدد الموحدين الصالحين على جنازتى

لعلى أنال بدعائهم شفاعة بإذن الله تعالى

 لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((ما من رجلٍ مسلمٍ يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً

لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله تعالى فيه ))

......مسلم فى كتاب الجنائز

وأن تجتهدوا فى تكثير عدد الصفوف فى صلاة الجنازة

فعن أبى أمامةقال :

(( صلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على جنازة ومعه سبعة نفرٍ

،فجعل ثلاثةً صفًا ،واثنين صفًا ، واثنين صفًا ))

 

** و أوصيكم أن لا تتبع جنازتى إمرأةٌ                                  

فإن أبت  فبغير نواح ولا صوت ولا إظهار عورة

لحديث أم عطية رضى الله تعالى عنها

عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قالت :

(...........وكنا ننهى عن اتباع الجنائز ......)  

..........رواه البخارى فى كتاب الحيض

 

**و أوصيكم بأن يصلى علىّ من هو عالم بالكتاب والسنة  

 و أولى من يصلى علىَّ /الشيخ / عاطف أبو السعود.....إن أمكن وجوده

وإن لم يكن فـأنس محمد أو عمر محمد.

وإلا فسعيد عبده

و إلا فأعلم المصلين بالكتاب والسنة ،

 

                                  ** و أوصيكم بالإخلاص فى الدعاء

والإلحاح على الله تعالى ان يغفر لى ويرحمنى

 

**و أوصيكم بالإسراع فى جنازتى

فإن كان إلى الخير ـ و أظن فى ربى خيراً ـ فخيرًا تقدمونى إليه ،

و إن كان غير ذلك ــ  عياذاً بالله تعالى ــ فشرًا تضعونه عن أعناقكم

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخيرٌ تقدِّمونها إليه ،

و إن تكن غير ذلك فشرٌّ تضعونه عن رقابكم )) ..رواه الشيخان

واحرصوا على الصمت أثناء الجنازة ، و إياكم والبدع

لقول قيس بن عباد : ((كان أصحاب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم

يكرهون رفع االصوت عند الجنائز )).

..أخرجه البيهقى وابن المبارك و أبو نعيم

فلا يرفع صوت بذكرٍ ولا قراءةٍ ولا غير ذلك

                 ** و أوصيكم بدفنى فى البلد الذى مت فيه ولا تنقلونى إلى غيره        

 وذلك لكراهة نقل الميت من بلدٍ إلآخر لأجل الدفن

 

**و أوصيكم بقضاء الصيام الذى لم أتمكن من قضائه

لما روى عن عائشة رضى الله تعالى عنها

أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال :

((من مات وعليه صيام صام عنه وليه )) ..........متفق عليه

                                                        

** و أوصى أولادى خاصةً أن يكثروا من الأعمال الصالحة

فإن ذلك مما ينفعنى بإذن الله تعالى

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثةٍ  إلا من صدقةٍ جاريةٍ

أو علمٍ ينتفع به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له )) ..رواه مسلم فى كتاب الوصية

 

** وأوصيكم أن يتولى دفنى من هو عالم بالكتاب والسنة وخاصة سنة الدفن

و أن يتولى دفنى /   الشيخ / عاطف أبو السعود........إن أمكن

وإلا فــالأستاذ / ياسر بدر ... ............إن أمكن

و إلا فـــالشيخ / عبد الحليم فاضل  ........ إن أمكن

و إلا فأعلم الحضور بالسنة                                              

 و أن تمكثوا عند قبرى ساعة ( قدر ذبح الجذور وتوزيع لحمه )

تدعون الله تعالى لى بالتثبيت  والمغفرة حتى أراجع ملائكة ربى

ولا يشغلنكم ما يسمى (( بأخذ الخاطر )) عن ذلك

فالأولى أن تنشغلوا بالدعاء لى بالرحمة

(( علَّه عز وجل يتقبل ويتجاوز  ويغفر ويرحم ))

 

** أوصيكم بعدم فعل ما يسمى بالمأتم  ،  ولا الثالث  ، ولا  الخميس  ،

ولا  الأربعين  ، ولا السنوية ، وكل ما ليس من السنة  ،

وما أنزل الله تعالى به من سلطان

 

** و أوصيكم بعدم نسيانى من صالح دعائكم

 

** و أوصيكم بالقرأن الكريم   ، والإستمرار فى تعليمه ونقله لمن بعدكم

فالعز ـ كل العز ـ فى هذا

واحرصوا على إستمرار المركز القرآنى  مفتوحأً

 واعملوا على تطويره وتزويده  وتنميته فهو خير صدقةٍ جارية

 

 ** و أوصيكم بجعل مكتبتى  بما فيها   وقفًا لله تعالى لا يباع ما بها ولا يهدى

بل إجعلوه وقفاً ينتفع به كل مريد

** وأوصيكم بالتصدق بثلث ما تركت من مالٍ ــ  إن كنت تركتُ مالاً ــ

 أو أقل من الثلث بقليلٍ                                                       

حسبةً لله تعالى  واتباعًا لسنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم

 

** و أوصيكم أن تقسموا ما تركت لكم كما قرر الله رب العالمين وشرع

و أن لا تظلموا ولا تظالموا

 

** و أوصيكم بصلة أرحامكم ، أعمامكم وعماتكم ، و أخوالكم وخالاتكم

و أن تتواصلوا فيما بينكم ، و أن تتقوا الله تعالى فى بعضكم وفى أرحامكم

وفى أخواتكم (   البنات   ) أنتم سندهم بعد الله تعالى

 

** و أوصيكم بسرعة قضاء ما علىَّ من ديون

 وقد فصلتها لكم فى مرفقٍ مع هذه الوصية

أسرعوا فى القضاء ــ أعانكم الله تعالى ، ورزقكم ،

  وفتح لكم أبواب الرزق الحلال

اللهم اجعل الدنيا فى أيديكم ولا تجعلها فى قلوبكم

** أوصيكم بحسن الظن بربكم جل وعلا

واعلموا أنه تعالى لا يظلم مثقال ذرة

** و أوصيكم أننى لم أكن لكم رزَّاقًا                                     

بل كنتُ لكم سبباً

و لما قضى الحكيم بموت السبب قطعاً قد تكفل هو بكم

فقط حققوا لله تعالى التقوى فالله تعالى يتولى المتقين

** و أخيراً

أريدكم أن تعلموا

(( ربما لم أحقق لكم كل ما تريدون ،

أو ربما ظننتم أننى لم أعطكم كل ما تريدون

فقط لكم أن تعلموا أننى قد أعطيتكم كل ما أملك ))

** أستودعكم الله تعالى الذى لا تضيع ودائعه

و بإذن الله تعالى وهذا ظننا فيه جل وعلا

الموعد الجنة

**  و أوصيكم بأننى أبرأ إلى الله تعالى من كل مخالفة شرعية

تقع فى غسلى أو تكفينى أو دفنى أو أثناء ذلك

كما أبرأ إلى الله تعالى من كل صارخةٍ أو نائحة’

أو مخالفة لشرع رب العالمين ،

وسنة ببيه الأمين صلى الله تعالى عليه وسلم

 

** و أبرأ إلى ربِّ العالمين من كل من يخالف هذه الوصية  أو يبدل فيها

 

 و أُخوفكم  و أُحذركم بقول الله تعالى :

(( فمن بدله بعدما سمعه فغإنما إثمه على الذين يبدلونه إنَّ الله سميعٌ عليمٌ ))

............... البقرة /  181

 

الموصى بما فيه / الفقير لعفو ربه ورضاه / 

 محمد بن عبده بن إبراهيم دنيا

( أبو أنس الخير )

جُدِّدَت هذه الوصية  فى أربعة عشر ة صفحة   فى يوم   الإثنين

الرابع عشر من شهر ربيع الآخر  .لعام      1439 هـ

الموافق       1 /     1 / 2018    م

 

شاهد أول /................................

التوقيع/..........................

 

شاهد ثانِ /.................................

التوقيع/ .........................

 

                            وصيتى الشرعية                  

بسم الله الرحمن الرحيم                      

عن عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما

أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال :

(( ما حق امرىءٍ مسلمٍ له شىءٌ يوصى فيه  يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبةٌ عنده ))   ................. متفق عليه

هذا ما أوصى به   أنا العبد الفقير إلى رحمة ربه جل وعلا

 محمد بن عبده بن إبراهيم دنيا

( أبو أنس الخير )

 

**  أولاً أننى أشهد أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له ، و أن محمدًا عبده ورسوله ،

 و أن الساعة حقٌّ آتيةٌ لا ريب فيها  ، و أن الله تعالى يبعث من فى القبور .

**أوصى من تركتُ من أهلى أن يتقوا الله تعالى ، ويصلحوا ذات بينهم ،

ويطيعوا الله تعالى ورسوله إن كانوا مؤمنين ،

 

و أوصيهم بما وصى به نبى الله تعالى إبراهيم عليه السلام ،

ونبيه يعقوب عليه السلام

(( يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) البقرة /132

** أوصيهم بحسن الظن بالله تعالى         

 و أن  يُذَكِّرونى بذلك إن استطاعوا عند موتى

لحديث جابر بن عبد الله الأنصارى رضى الله تعالى عنهما قال :

سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيامٍ يقول :

((لا يموتن أحدُكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل ))

...........رواه مسلم فى كتاب الجنة وصفة نعيمها و أهلها

 

** و أوصى من حضر موتى بأن يلقننى الشهادة برفقٍ

لقول رسول  الله صلى الله تعالى عليه وسلم

(( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ))

.........رواه أبو داوود فى كتاب الجنائز وصححه الألبانى

**و أوصيكم بالصبر والرضا بقضاء الله تعالى وقدره

، والدعاء لى بحسن الخاتمة

و أن لا يُتكلم عندى إلا بالخير

 فقد روى عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها أنها قالت : 

قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرًا

فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ))

قالت  فلما مات أبو سلمة اتيت النبى صلى الله تعالى عليه وسلم

                        فقلت  :يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات . قال :

(( قولى اللهم اغفر لى وله و أعقبنى منه عقبى حسنة ))

قالت : فقلتُ                                                           

فأعقبنى الله تعالى من هو خيرٌ منه محمدًا صلى الله تعالى عليه وسلم  

 ....رواه مسلم فى كتاب الجنائز

 

** و إذافاضت روحى إلى بارئها فعليكم بتغميض عينى والدعاء لى بالمغفرة ،

ولا يقبلنى بعد موتى من كان لا يجوز له تقبيلى فى حياتى

و أن أُغطى  بغطاءٍ يستر جميع بدنى

فقد صح عن أمنا عائشة رضى الله تعالى عنها :

( أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين تُوفىَّ سُجى ببردةٍ حبرةٍ ))

................رواه الشيخان

 

 و أوصيكم بعدم النياح علىَّ وعد م   ضرب الخدود  وشق الجيوب ،

وعدم الدعاء بدعوى الجاهلية

لقول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم

((ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية )) 

..........متفق عليه

 

** و أوصيكم بالإسترجاع ( إنا لله و إنا إليه راجعون)

وقولوا ( اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها )

لحديث أمنا أم سلمة رضى الله تعالى عنها

 

**أوصيكم أن تبدلوا ملابسى التى مِتُّ فيها ،

و أن تربطوا  أسفل ذقنى بأعلى رأسى برباطٍ خفيفٍ

 و أن لا تدخل علىَّ حائضٌ ولا  جنب

و أن يغطى سائر جسدى ووجهى

و أن تعجلوا بتجهيزى و تغسيلى والصلاة على ودفنى

 

** و أوصيكم أن يغسلنى من هو عالمٌ بسنة الغسل

و أن يكون من أهل التقوى والإيمان                                    

 و أن يتولى غسلى / الشيخ عاطف أبو السعود ...إن أمكن

و إلا فــــالأستاذ / ياسر بدر   ........ إن أمكن

وإلا فــــالشيخ / عبد الحليم فاضل...... إن أمكن

وإلا فمن هو عالم بالكتاب و السنة

وأن يغسلننى ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا  أو أكثر إن رأى ذلك

بشرط أن تكون وترًا

و أن يجعل فى آخر غسلة شيئًا من الطيب ، والكافور أولى

وأن يبدأ بميامنى ومواضع الوضوء منى

و أن لا يكثر الحاضرين غسلى إلا لضرورة

، و أوصيه حتى يفوز بالأجر العظيم أن يستر علىَّ ولا يُحدِّث عنى بما

قد يرى من مكروه

و أن يبتغى بعمله هذا وعد الله تعالى ،

فقد روى عن علىٍّ رضى الله تعالى عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( من غسَّل ميتًا فستره ستره الله تعالى من الذنوب

ومن كفَّن مسلمًا كساه الله تعالى من السندس )) .

.........رواه الطبرانى فى الكبير بسندٍ صحيح

 

**و أوصيكم بأن لا تأخذوا من شعرى ولا لحيتى ولا أظافرى

إلا إذا دعت الحاجة  للأخذ من أظافرى ، أما شعرى ولحيتى فلا

 

**و أوصيكم أن تجعلوا كفنى من البياض و أن تطيبوه

و أن تقتصدوا فيه ولا تبالغوا فى ثمنه  فالحى أولى بالجديد من الميت

و أن يكون ثلاثة أدراج

و أن لا يكون فيهن قميصٌ ولا عمامة، و أن أُدرجَ فيها إدراجًا

وذلك لحديث أمنا عائشة رضى الله تعالى عنها قالت :

(( إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كُفِّن فى ثلاثة أثواب يمانية بيض 

سَحولية من كرسف( أى من القطن ) ليس فيهن قميصٌ ولا عمامة

 ( أُدرج فبها إدراجًا )   )) ...أخرجه السته

و أن يكون أحد هذه الأدراج حِبَرة إذا تيسر ذلك

( الثوب الحبرة ) أى مخططًا والغالب عليه البياض

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم:

((إذا توفى أحدكم فوجد شيئًا فليكفن فى ثوبٍ حِبَرةٍ ))

................ رواه أبو داوود

و أن يكون أبيضًا

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم ))

..........رواه الترمذى فى كتاب الجنائز وصححه الألبانى

 

** وأوصيكم بأن كفنى قد جهزتُه ، و أعددتُه ، وهو بدولابى الخاص ،

فى غرفتى الخاصة بمركز التحفيظ ، أوصيكم أن تكفنونى فيه ،

و إلا ففى كفنٍ  أوصافه قد ذكرتها لكم ،

 و إن كان أولى بكم أن يكون فى الذى أعددته أنا

 

**و أوصيكم بحمل جنازتى لتصلوا عليَّ

 ثم تتبعونى إلى قبرى فهو حقٌ من حقوقى على إخوانى

كما قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( حق المسلم على المسلم خمسٌ ( رد السلام ، وعيادة المريض

، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس )   )).......متفق عليه

 وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( من شهد الجنازة حتى يُصلَى عليها فله قيراط ،

ومن شهد حتى تُدفن كان له قيراطان ))

قيل : وما القيراطان ؟ قال : ((مثل الجبلين العظيمين )) ..متفق عليه

**و أوصيكم أن تجتهدوا فى تكثير عدد الموحدين الصالحين على جنازتى

لعلى أنال بدعائهم شفاعة بإذن الله تعالى

 لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((ما من رجلٍ مسلمٍ يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً

لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله تعالى فيه ))

......مسلم فى كتاب الجنائز

وأن تجتهدوا فى تكثير عدد الصفوف فى صلاة الجنازة

فعن أبى أمامةقال :

(( صلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على جنازة ومعه سبعة نفرٍ

،فجعل ثلاثةً صفًا ،واثنين صفًا ، واثنين صفًا ))

 

** و أوصيكم أن لا تتبع جنازتى إمرأةٌ                                  

فإن أبت  فبغير نواح ولا صوت ولا إظهار عورة

لحديث أم عطية رضى الله تعالى عنها

عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قالت :

(...........وكنا ننهى عن اتباع الجنائز ......)  

..........رواه البخارى فى كتاب الحيض

 

**و أوصيكم بأن يصلى علىّ من هو عالم بالكتاب والسنة  

 و أولى من يصلى علىَّ /الشيخ / عاطف أبو السعود.....إن أمكن وجوده

وإن لم يكن فـأنس محمد أو عمر محمد.

وإلا فسعيد عبده

و إلا فأعلم المصلين بالكتاب والسنة ،

 

                                  ** و أوصيكم بالإخلاص فى الدعاء

والإلحاح على الله تعالى ان يغفر لى ويرحمنى

 

**و أوصيكم بالإسراع فى جنازتى

فإن كان إلى الخير ـ و أظن فى ربى خيراً ـ فخيرًا تقدمونى إليه ،

و إن كان غير ذلك ــ  عياذاً بالله تعالى ــ فشرًا تضعونه عن أعناقكم

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

((أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخيرٌ تقدِّمونها إليه ،

و إن تكن غير ذلك فشرٌّ تضعونه عن رقابكم )) ..رواه الشيخان

واحرصوا على الصمت أثناء الجنازة ، و إياكم والبدع

لقول قيس بن عباد : ((كان أصحاب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم

يكرهون رفع االصوت عند الجنائز )).

..أخرجه البيهقى وابن المبارك و أبو نعيم

فلا يرفع صوت بذكرٍ ولا قراءةٍ ولا غير ذلك

                 ** و أوصيكم بدفنى فى البلد الذى مت فيه ولا تنقلونى إلى غيره        

 وذلك لكراهة نقل الميت من بلدٍ إلآخر لأجل الدفن

 

**و أوصيكم بقضاء الصيام الذى لم أتمكن من قضائه

لما روى عن عائشة رضى الله تعالى عنها

أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال :

((من مات وعليه صيام صام عنه وليه )) ..........متفق عليه

                                                        

** و أوصى أولادى خاصةً أن يكثروا من الأعمال الصالحة

فإن ذلك مما ينفعنى بإذن الله تعالى

لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :

(( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثةٍ  إلا من صدقةٍ جاريةٍ

أو علمٍ ينتفع به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له )) ..رواه مسلم فى كتاب الوصية

 

** وأوصيكم أن يتولى دفنى من هو عالم بالكتاب والسنة وخاصة سنة الدفن

و أن يتولى دفنى /   الشيخ / عاطف أبو السعود........إن أمكن

وإلا فــالأستاذ / ياسر بدر ... ............إن أمكن

و إلا فـــالشيخ / عبد الحليم فاضل  ........ إن أمكن

و إلا فأعلم الحضور بالسنة                                              

 و أن تمكثوا عند قبرى ساعة ( قدر ذبح الجذور وتوزيع لحمه )

تدعون الله تعالى لى بالتثبيت  والمغفرة حتى أراجع ملائكة ربى

ولا يشغلنكم ما يسمى (( بأخذ الخاطر )) عن ذلك

فالأولى أن تنشغلوا بالدعاء لى بالرحمة

(( علَّه عز وجل يتقبل ويتجاوز  ويغفر ويرحم ))

 

** أوصيكم بعدم فعل ما يسمى بالمأتم  ،  ولا الثالث  ، ولا  الخميس  ،

ولا  الأربعين  ، ولا السنوية ، وكل ما ليس من السنة  ،

وما أنزل الله تعالى به من سلطان

 

** و أوصيكم بعدم نسيانى من صالح دعائكم

 

** و أوصيكم بالقرأن الكريم   ، والإستمرار فى تعليمه ونقله لمن بعدكم

فالعز ـ كل العز ـ فى هذا

واحرصوا على إستمرار المركز القرآنى  مفتوحأً

 واعملوا على تطويره وتزويده  وتنميته فهو خير صدقةٍ جارية

 

 ** و أوصيكم بجعل مكتبتى  بما فيها   وقفًا لله تعالى لا يباع ما بها ولا يهدى

بل إجعلوه وقفاً ينتفع به كل مريد

** وأوصيكم بالتصدق بثلث ما تركت من مالٍ ــ  إن كنت تركتُ مالاً ــ

 أو أقل من الثلث بقليلٍ                                                       

حسبةً لله تعالى  واتباعًا لسنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم

 

** و أوصيكم أن تقسموا ما تركت لكم كما قرر الله رب العالمين وشرع

و أن لا تظلموا ولا تظالموا

 

** و أوصيكم بصلة أرحامكم ، أعمامكم وعماتكم ، و أخوالكم وخالاتكم

و أن تتواصلوا فيما بينكم ، و أن تتقوا الله تعالى فى بعضكم وفى أرحامكم

وفى أخواتكم (   البنات   ) أنتم سندهم بعد الله تعالى

 

** و أوصيكم بسرعة قضاء ما علىَّ من ديون

 وقد فصلتها لكم فى مرفقٍ مع هذه الوصية

أسرعوا فى القضاء ــ أعانكم الله تعالى ، ورزقكم ،

  وفتح لكم أبواب الرزق الحلال

اللهم اجعل الدنيا فى أيديكم ولا تجعلها فى قلوبكم

** أوصيكم بحسن الظن بربكم جل وعلا

واعلموا أنه تعالى لا يظلم مثقال ذرة

** و أوصيكم أننى لم أكن لكم رزَّاقًا                                     

بل كنتُ لكم سبباً

و لما قضى الحكيم بموت السبب قطعاً قد تكفل هو بكم

فقط حققوا لله تعالى التقوى فالله تعالى يتولى المتقين

** و أخيراً

أريدكم أن تعلموا

(( ربما لم أحقق لكم كل ما تريدون ،

أو ربما ظننتم أننى لم أعطكم كل ما تريدون

فقط لكم أن تعلموا أننى قد أعطيتكم كل ما أملك ))

** أستودعكم الله تعالى الذى لا تضيع ودائعه

و بإذن الله تعالى وهذا ظننا فيه جل وعلا

الموعد الجنة

**  و أوصيكم بأننى أبرأ إلى الله تعالى من كل مخالفة شرعية

تقع فى غسلى أو تكفينى أو دفنى أو أثناء ذلك

كما أبرأ إلى الله تعالى من كل صارخةٍ أو نائحة’

أو مخالفة لشرع رب العالمين ،

وسنة ببيه الأمين صلى الله تعالى عليه وسلم

 

** و أبرأ إلى ربِّ العالمين من كل من يخالف هذه الوصية  أو يبدل فيها

 

 و أُخوفكم  و أُحذركم بقول الله تعالى :

(( فمن بدله بعدما سمعه فغإنما إثمه على الذين يبدلونه إنَّ الله سميعٌ عليمٌ ))

............... البقرة /  181

 

الموصى بما فيه / الفقير لعفو ربه ورضاه / 

 محمد بن عبده بن إبراهيم دنيا

( أبو أنس الخير )

جُدِّدَت هذه الوصية  فى أربعة عشر ة صفحة   فى يوم   الإثنين

الرابع عشر من شهر ربيع الآخر  .لعام      1439 هـ

الموافق       1 /     1 / 2018    م

 

شاهد أول /................................

التوقيع/..........................

 

شاهد ثانِ /.................................

التوقيع/ .........................

 

 

 

 

 

 

 

 

Share This: